Hati Senang

1-2 Lubabah Bint-il-Harits bin Hazn al-Hilaliyyah (Ibu ‘Abdullah bin ‘Abbas) – Perempuan-perempuan Mulia di Sekitar Rasulullah SAW

2. LUBĀBAH BINT-IL-ḤĀRITS BIN ḤAZN AL-HILĀLIYYAH (IBU ‘ABDULLĀH BIN ‘ABBĀS). Kalau kita membuka buku-buku biografi (tarājum) sahabat, kita akan mendapatkan dua nama yang sama, yaitu Lubābah binti Ḥārits. Ternyata, keduanya adalah dua bersaudari (kakak-beradik). Lubābah yang besar (kubrā) adalah ibu dari “Si Tinta Umat (Ḥabr-ul-Ummah) ‘Abdullāh bin ‘Abbās. Sedangkan, Lubābah yang kecil (sughrā) adalah ibu dari “Si Pedang Allah” (Saif-ul-llāh) Khālid bin Walīd. Lubābah kecil biasa dijuluki al-‘Ishmā‘. Beberapa ulama…

1-1 Ummu Hani’ – Perempuan-perempuan Mulia di Sekitar Rasulullah SAW

Wanita Muslimah Teladan Sebagai Ibu dan Pengasuh Sosok Ibu Teladan Sifat keibuan seorang wanita muslimah bisa terekspresikan dalam berbagai bentuk dan corak, karena sifat tersebut adalah belaian kasih-sayang yang merasuk ke dalam setiap sanubari. Ia (sifat keibuan) adalah ungkapan cinta, kelembutan, pengorbanan, dan ketabahan. Sebagaimana sifat keibuan bisa tampak saat situasi damai, sifat tersebut pun bisa tampak saat perang berkecamuk. Dari situlah kita mengenal istilah Umm-ul-Mujāhidīn “Ibu Para Penjuang”. Dialah…

034 Salman al-Farisi r.a. (7) – Hilyat-ul-Auliya’ wa Thabaqat-ul-Ashfiya’

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِيْ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِيْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيْدٍ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ” كَتَبَ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: أَنْ هَلُمَّ إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ: «إِنَّ الْأَرْضَ لَا تُقَدِّسُ أَحَدًا، وَ إِنَّمَا يُقَدِّسُ الْإِنْسَانَ عَمَلُهُ، وَ قَدْ بَلَغَنِيْ أَنَّكَ جُعِلْتَ طَبِيْبًا فَإِنْ كُنْتَ تُبْرِئُ فَنِعِمَّا لَكَ، وَ إِنْ كُنْتَ

034 Salman al-Farisi r.a. (6) – Hilyat-ul-Auliya’ wa Thabaqat-ul-Ashfiya’

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيْدٍ، ثَنَا جَرِيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ أَبِيْ نَهِيْكٍ، وَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فِيْ جَيْشٍ فَقَرَأَ رَجُلٌ سُوْرَةَ مَرْيَمَ، قَالَ: فَسَبَّهَا رَجُلٌ وَ ابْنَهَا، قَالَ: فَضَرَبْنَاهُ حَتَّى أَدْمَيْنَاهُ، قَالَ: فَأَتَى سَلْمَانَ فَاشْتَكَى، وَ قَبْلَ ذلِكَ مَا كَانَ قَدِ اشْتَكَى إِلَيْهِ، قَالَ: وَ كَانَ الْإِنْسَانُ إِذَا ظَلَمَ اشْتَكَى إِلَى سَلْمَانَ، قَالَ:

034 Salman al-Farisi r.a. (5) – Hilyat-ul-Auliya’ wa Thabaqat-ul-Ashfiya’

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَطَّارُ، ثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ كَثِيْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيْدِ بْنِ رَبَاحٍ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ وَ بَيْنَ إِنْسَانٍ مُنَازَعَةٌ، فَقَالَ سَلْمَانُ [ص: 200] : ” اللهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَلَا تُمِتْهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ، فَلَمَّا سَكَنَ عَنْهُ الْغَضَبُ قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، مَا الَّذِيْ

034 Salman al-Farisi r.a. (4) – Hilyat-ul-Auliya’ wa Thabaqat-ul-Ashfiya’

وَ حَدِيْثُ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَاهُ أَبُوْ عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِيْ أَبُوْ هَانِئٍ، عَنْ أَبِيْ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سَلْمَانَ الْخَيْرِ، أَنَّهُ حِيْنَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ عَرَفْنَا فِيْهِ بَعْضَ الْجَزَعِ فَقَالُوْا: مَا يُجْزِعُكَ أَبَا عَبْدِ اللهِ، وَ قَدْ كَانَ لَكَ السَّابِقَةُ فِي الْخَيْرِ، شَهِدْتَ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ مَغَازِيَ حَسَنَةً

034 Salman al-Farisi r.a. (3) – Hilyat-ul-Auliya’ wa Thabaqat-ul-Ashfiya’

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُوْ حَبِيْبٍ يَحْيَى بْنُ نَافِعٍ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا سَعِيْدُ بْنُ أَبِيْ مَرْيَمَ، ثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، حَدَّثَنِيْ يَزِيْدُ بْنُ أَبِيْ حَبِيْبٍ، ثَنَا السَّلْمُ بْنُ الصَّلْتِ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ الْبَكْرِيِّ، أَنَّ سَلْمَانَ الْخَيْرِ، حَدَّثَهُ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ جَيٍّ – مَدِيْنَةُ أَصْبَهَانَ – فَبَيْنَا أَنَا إِذْ أَلْقَى اللهُ تَعَالَى فِيْ قَلْبِيْ مِنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ. فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ يُكَلِّمُ النَّاسَ يَتَحَرَّجُ فَسَأَلْتُهُ: أَيُّ

034 Salman al-Farisi r.a. (2) – Hilyat-ul-Auliya’ wa Thabaqat-ul-Ashfiya’

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ الْمُغِيْرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ سَلْمَانَ لَيَنْظُرَ مَا اجْتِهَادُهُ، قَالَ: فَقَامَ يُصَلِّيْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَ الَّذِيْ كَانَ يَظُنُّ فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فَقَالَ سَلْمَانُ: “حَافِظُوْا عَلَى هذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، فَإِنَّهُنَّ كَفَّارَاتٌ لِهذِهِ الْجِرَاحَاتِ مَا لَمْ تُصِبِ الْمُقَتِّلَةَ – يَعْنِي الْكَبَائِرَ، فَإِذَا صَلَّى النَّاسُ الْعِشَاءَ صَدَرُوْا عَلَى ثَلَاثِ

034 Salman al-Farisi r.a. (1) – Hilyat-ul-Auliya’ wa Thabaqat-ul-Ashfiya’

سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ (34). SALMᾹN AL-FᾹRISĪ r.a. وَ مِنْهُمْ سَابِقُ الْفُرْسِ، وَرَائِقُ الْعُرْسِ، الْكَادِحُ الَّذِيْ لَا يَبْرَحُ، وَ الزَّاخِرُ الَّذِيْ لَا يَنْزَحُ، الْحَكِيْمُ، وَ الْعَابِدُ الْعَلِيْمُ، أَبُوْ عَبْدِ اللهِ سَلْمَانُ ابْنُ الْإِسْلَامِ، رَافِعُ الْأَلْوِيَةِ وَ الْأَعْلَامِ، أَحَدُ الرُّفَقَاءِ وَ النُّجَبَاءِ، وَ مَنْ إِلَيْهِ تَشْتَاقُ الْجَنَّةُ مِنَ الْغُرَبَاءِ، ثَبَتَ عَلَى الْقِلَّةِ وَ الشَّدَائِدِ، لِمَا نَالَ مِنَ الصِّلَةِ وَ الزَّوَائِدِ. وَ قَدْ قِيْلَ: «إِنَّ التَّصَوُّفَ مُقَاسَاةُ الْقَلَقِ فِيْ مُرَاعَاةِ الْعَلَقِ» Di antara mereka…
Lewat ke baris perkakas