
مِشْكَاتُ الْمَصَابِيْحِ
MISYKĀT-UL-MASHḤBĪḤ
Piala Lampu-lampu Penerang (Jilid I)
Oleh: Syaikh al-Farra’ al-Baghawi
Penerjemah: Yunus Ali al-Muhdhar
Diterbitkan oleh: Penerbit CV. Asy-Syifa’ Semarang
بَابُ الْوَسْوَسَةِ
BAB WASWAS/BISIKAN
الْفَصْلُ الْأَوَّلُ
PASAL PERTAMA
– 95 (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِيْ مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدُوْرُهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تَتَكَلَّمَ».
– 06 (صَحِيْحٌ)
وَ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَسَأَلُوْهُ: إِنَّا نَجِدُ فِيْ أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ. قَالَ: «أَوْ قَدْ وَجَدْتُمُوْهُ» قَالُوْا: نَعَمْ. قَالَ: «ذَاكَ صَرِيْحُ الْإِيْمَانِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
– 16 (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
وَ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: “يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُوْلُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُوْلَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ وَلْيَنْتَهِ.”
– 26 (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
وَ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ:” لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُوْنَ حَتَّى يُقَالَ: هذَا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَ رُسُلِهِ.”
-36 (صَحِيْحٌ)
وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: ” مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ قَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِيْنُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ قَرِيْنُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ. قَالُوْا: وَ إِيَّاكَ يَا رَسُوْلَ اللهِ؟ قَالَ: وَ إِيَّايَ وَ لكِنَّ اللهَ أَعَانَنِيْ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلَا يَأْمُرُنِيْ إِلَّا بِخَيْرٍ “. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
– 46 (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِيْ مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ».
– 56 (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
وَ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: «مَا مِنْ بَنِيْ آدَمَ مَوْلُوْدٌ إِلَّا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ حِيْنَ يُوْلَدُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ مَسِّ الشَّيْطَانِ غَيْرَ مَرْيَمَ وَ ابْنِهَا»
– 66 (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
وَ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: «صِيَاحُ الْمَوْلُوْدِ حِيْنَ يَقَعُ نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ».
– 76 (صَحِيْحٌ)
وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: إِنَّ إِبْلِيْسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً يَجِيْءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُوْلُ فَعَلْتُ كَذَا وَ كَذَا فَيَقُوْلُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا قَالَ: ثُمَّ يَجِيْءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُوْلُ مَا تَرَكَتُهُ حَتَّى فَرَّقَتْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ امْرَأَتِهِ قَالَ: فَيُدْنِيْهِ مِنْهُ وَ يَقُوْلُ: نَعَمْ أَنْتَ قَالَ الْأَعْمَشُ أَرَاهُ قَالَ: «فَيَلْتَزِمُهُ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
– 86 (صَحِيْحٌ)
وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَقُوْلُ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أُيِسَ مِنْ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّوْنَ فِيْ جَزِيْرَةِ الْعَرَبِ وَ لكِنَّ فِي التَّحْرِيْشِ بَيْنَهُمْ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.