
مِشْكَاتُ الْمَصَابِيْحِ
MISYKĀT-UL-MASHḤBĪḤ
Piala Lampu-lampu Penerang (Jilid I)
Oleh: Syaikh al-Farra’ al-Baghawi
Penerjemah: Yunus Ali al-Muhdhar
Diterbitkan oleh: Penerbit CV. Asy-Syifa’ Semarang
– 021 (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
عَنِ الْبَرَّاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ:” الْمُسْلِمُ إِذَا سُئِلَ فِي الْقَبْرِ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ فَذلِكَ قَوْلُهُ: (يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِيْنَ آمَنُوْا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ فِي الْآخِرَة).وَ فِيْ رِوَايَةٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ: (يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِيْنَ آمَنُوْا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ).نَزَلَتْ فِيْ عَذَابِ الْقَبْرِ يُقَالُ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُوْلُ: رَبِّيَ اللهُ وَ نَبِيِّيْ مُحَمَّدٌ.
Dan di dalam riwayat lain disebutkan bahwa Rasūlullāh s.a.w. pernah mengomentari ayat: “Yutsabbitullāh-ul-ladzīna āmanū bil-qaul-its-tsābiti….”, bahwa ayat ini diturunkan berkenaan dengan adanya siksaan kubur. Di saat itu ditanyakan kepada seorang Muslim: “Siapa Tuhanmu?” Dijawabnya: “Allah adalah Tuhanku da Nabi Muḥammad adalah Nabiku.” (Muttafaqun ‘alaih).
– 121 (صَحِيْحٌ)
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِيْ قَبْرِهِ وَ تَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ وَ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُوْلَانِ مَا كُنْتَ تَقُوْلُ فِيْ هذَا الرَّجُلِ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُوْلُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَ رَسُوْلُهُ فَيُقَالُ لَهُ: اُنْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجنَّة فَيَرَاهُمَا جَمِيْعًا. وَ أَمَّا الْمُنَافِقُ وَ الْكَافِرُ فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُوْلُ فِيْ هذَا الرَّجُلِ فَيَقُوْلُ لَا أَدْرِيْ كُنْتُ أَقُوْلُ مَا يَقُوْلُ النَّاسُ! فَيُقَالُ: لَا دَرَيْتَ وَ لَا تَلَيْتَ وَ يُضْرَبُ بِمَطَارِقَ مِنْ حَدِيْدٍ ضَرْبَةً فَيَصِيْحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيْهِ غَيْرُ الثَّقَلَيْن» وَ لَفْظُهُ لِلْبُخَارِيِّ.
– 221 (مُتَّفق عَلَيْهِ)
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سلم قَالَ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَ الْعَشِيِّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيُقَالُ: هذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
– 321 (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
وَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ يَهُوْدِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَذَكَرَتْ عَذَابَ الْقَبْرِ فَقَالَتْ لَهَا: أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْر،ِ فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. فَقَالَ: «نَعَمْ، عَذَابُ الْقَبْر حَقٌّ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِي الله عَنْهَا: فَمَا رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ بَعْدَ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا تَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ».
– 421 (صَحِيْحٌ)
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فِيْ حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَ نَحْنُ مَعَهُ، إِذْ حَادَتْ بِهِ وَ كَادَتْ تُلْقِيْهِ وَ إِذَا أَقْبُرُ سِتَّةٌ أَو خَمْسَةٌ، فَقَالَ: «مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هذِهِ الْأَقْبَرَ؟ قَالَ رَجُلٌ: أَنَا قَالَ: فَمَتَى مَاتُوْا فِي الشِّرْكِ. فَقَالَ: إِنَّ هذِهِ الْأُمَّةَ تَبْتَلِيْ فِيْ قُبُوْرِهَا فَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوْا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِيْ أَسْمَعُ مِنْهُ. ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَيْنَا، فَقَالَ: تَعَوَّذُوْا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ. قَالُوْا: نَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ. قَالَ: تَعَوَّذُوْا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. قَالُوْا: نَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ عَذَاب الْقَبْر. قَالَ: تَعَوَّذُوْا بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ. قَالُوْا: نَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ. قَالَ: تَعَوَّذُوْا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. قَالُوْا: نَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ.