Rukun Shalat #4 – FIQH Populer Terjemah FATHUL MU’IN (1/5)

(وَ) رَابِعُهَا: (قِرَاءَةُ فَاتِحَةِ كُلُّ رَكْعَةٍ) فِيْ قِيَامِهَا، لِخَبَرِ الشَّيْخَيْنِ: “لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ”. أَيْ فِيْ كُلِّ رَكْعَةٍ. (إِلَّا رَكْعَةَ مَسْبُوْقٍ) فَلَا تَجِبُ عَلَيْهِ فِيْهَا حَيْثُ لَمْ يُدْرِكْ زَمَنًا يَسَعُ الْفَاتِحَةَ مِنْ قِيَامِ الْإِمَامِ، وَ لَوْ فِيْ كُلِّ الرَّكَعَاتِ لِسَبْقِهِ فِي الْأُوْلَى وَ تَخَلُّفِ الْمَأْمُوْمِ عَنْهُ بِزَحْمَةٍ أَوْ نِسْيَانٍ أَوْ بُطْءِ حَرَكَةٍ، فَلَمْ يَقُمْ مِنَ السُّجُوْدِ فِيْ كُلٍّ مِمَّا بَعْدَهَا إِلَّا وَ الْإِمَامُ رَاكِعٍ، فَيَتَحَمَّلُ الْإِمَامُ الْمُتَطَهِّرُ

Rukun Shalat #3 – FIQH Populer Terjemah FATHUL MU’IN

(وَ) ثَالِثُهَا: (قِيَامُ قَادِرٍ) عَلَيْهِ بِنَفْسِهِ أَوْ بِغَيْرِهِ (فِيْ فَرْضٍ) وَ لَوْ مَنْدُوْرًا أَوْ مُعَادًا. وَ يَحْصُلُ الْقِيَامُ بِنَصْبِ فِقَارِ ظَهْرِهِ  أَيْ عِظَامِهِ الَّتِيْ هِيَ مَفَاصِلُهُ وَ لَوْ بِاسْتِنَادٍ إِلَى شَيْءٍ بِحَيْثُ لَوْ زَالَ لَسَقَطَ. وَ يُكْرَهُ الْاِسْتِنَادُ لَا بِانْحِنَاءٍ إِنْ كَانَ أَقْرَبُ إِلَى أَقَلِّ الرُّكُوْعِ، إِنْ لَمْ يَعْجِزْ عَنْ تَمَامِ الْاِنْتِصَابِ. (وَ لِعَاجِزٍ شَقَّ عَلَيْهِ قِيَامٌ) بِأَنْ لَحِقَهُ بِهِ مَشَقَّةٌ شَدِيْدَةٌ بِحَيْثُ لَا تُحْتَمَلُ عَادَةً وَ ضَبَطَهَا الْإِمَامُ بِأَنْ

Rukun Shalat #2 – FIQH Populer Terjemah FATHUL MU’IN

(وَ) ثَانِيْهَا: (تَكْبِيْرُ تَحَرُّمٍ) لِلْخَبَرِ الْمُتَّفَقَ عَلَيْهِ: “إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ”. سُمَّيَ بِذلِكَ لِأَنَّ الْمُصَلِّيْ يَحْرُمُ عَلَيْهِ بِهِ مَا كَانَ حَلَالًا لَهُ قَبْلَهُ مِنْ مُفْسِدَاتِ الصَّلَاةِ، وَ جُعِلَ فَاتِحَةَ الصَّلَاةِ لِيَسْتَحْضِرَ الْمُصَلِّيْ مَعْنَاهُ الدَّالُّ عَلَى عَظَمَةِ مَنْ تَهَيَّأَ لِخِدْمَتِهِ حَتَّى تَتِمَّ لَهُ الْهَيْبَةُ وَ الْخُشُوْعُ، وَ مِنْ ثَمَّ زِيْدَ فِيْ تِكْرَارِهِ لِيَدُوْمَ اسْتِصْحَابَ ذَيْنِكَ فِيْ جَمِيْعِ صَلَاتِهِ. (مَقْرُوْنًا بِهِ) أَيْ بِالتَّكْبِيْرِ، (النِّيَّةُ) لِأَنَّ التَّكْبِيْرَ أَوَّلُ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ فَتَجِبُ مُقَارَنَتُهَا

Rukun Shalat #1 – FIQH Populer Terjemah FATHUL MU’IN

(فَصْلٌ): فِيْ صِفَةِ الصَّلَاةِ TENTANG CARA SHALAT   (أَرْكَانُ الصَّلَاةِ) أَيْ فُرُوْضُهَا: أَرْبَعَةُ عَشَرَ، بِجَعْلِ الطُّمَأْنِيْنَةِ فِيْ مَحَالِّهَا رُكْنًا وَاحِدًا. أَحَدُهَا: (نِيَّةٌ) وَ هِيَ الْقَصْدُ بِالْقَلْبِ، لِخَبَرِ: “إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ”. (فَيَجِبُ فِيْهَا) أَيِ النِّيَّةِ (قَصْدُ فِعْلِهَا) أَيِ الصَّلَاةِ، لِتَتَمَيَّزُ عَنْ بَقِيَّةِ الْأَفْعَالِ (وَ تَعْيِيْنُهَا) مِنْ ظُهْرٍ أَوْ غَيْرِهَا، لِتَتَمَيَّزَ عَنْ غَيْرِهَا، فَلَا يَكْفِيْ نِيَّةُ فَرْضِ الْوَقْتِ. (وَ لَوْ) كَانَتِ الصَّلَاةُ الْمَفْعُوْلَةُ (نَفْلًا) غَيْرَ مُطْلَقٍ، كَالرَّوَاتِبِ وَ السُّنَنِ الْمُؤَقَّتَةِ أَوْ ذَاتِ

013 Syarat Shalat Ke-5 – FIQH Populer Terjemah FATHUL MU’IN

SYARAT SHALAT KE-5   (وَ خَامِسُهَا: اِسْتِقْبَالُ) عَيْنِ (الْقِبْلَةِ) أَيِ الْكَعْبَةِ، بِالصَّدْرِ. فَلَا يَكْفِي اسْتِقْبَالُ جِهَتِهَا، خِلَافًا لِأَبِيْ حَنِيْفَةَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، (إِلَّا فِيْ) حَقِّ الْعَاجِزِ عَنْهُ، وَ فِيْ صَلَاةِ (شِدَّةِ خَوْفٍ) وَ لَوْ فَرْضًا، فَيُصَلِّيْ كَيْفَ أَمْكَنَهُ مَاشِيًا وَ رَاكِبًا مُسْتَقْبِلًا أَوْ مُسْتَدْبِرًا، كَهَارِبٍ مِنْ حَرِيْقٍ وَ سَيْلٍ وَ سَبُعٍ وَ حَيَّةٍ، وَ مِنْ دَائِنٍ عِنْدَ إِعْسَارٍ، وَ خَوْفِ حَبْسٍ. (وَ) لَا فِيْ (نَفْلِ سَفَرٍ مُبَاحٍ) لِقَاصِدِ مَحَلَ مُعَيَّنٍ،

012 Syarat Shalat Ke-4 – FIQH Populer Terjemah FATHUL MU’IN

SYARAT SHALAT KE-4    (وَ رَابِعُهَا: مَعْرفَةُ دُخُوْلِ وَقْتٍ) يَقِيْنًا أَوْ ظَنًّا. فَمَنْ صَلَّى بِدُوْنِهَا لَمْ تَصِحَّ صَلَاتُهُ وَ إِنْ وَقَعَتْ فِي الْوَقْتِ، لِأَنَّ الْاِعْتِبَارَ فِي الْعِبَادَاتِ بِمَا فِيْ ظَنِّ الْمُكَلَّفِ، وَ بِمَا فِيْ نَفْسِ الْأَمْرِ، وَ فِي الْعُقُوْدِ بِمَا فِيْ نَفْسِ الْأَمْرِ فَقَطْ. (فَوَقْتُ ظُهْرٍ مِنْ زَوَالِ) الشَّمْسِ (إِلَى مَصِيْرِ ظِلِّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ، غَيْرَ ظِلِّ اسْتِوَاءٍ) أَيِ الظِّلِّ الْمَوْجُوْدِ عِنْدَهُ، إِنْ وُجِدَ. وَ سُمِّيَتْ بِذلِكَ لِأَنَّهَا أَوَّلَ صَلَاةٍ

011 Syarat Shalat Ke-3 – FIQH Populer Terjemah FATHUL MU’IN

SYARAT SHALAT KE-3   (وَ ثَالِثُهَا) أَيْ شُرُوْطِ الصَّلَاةِ (سَتْرُ رَجُلٍ) وَ لَوْ صَبِيًّا (و أَمَةٍ) وَ لَو مُكَاتَبَةً وَ أُمَّ وَلَدٍ (مَا بَيْنَ سُرَّةٍ وَ رُكْبَةٍ) لَهُمَا وَ لَوْ خَالِيًا فِيْ ظُلْمَةٍ لِلْخَبَرِ الصَّحِيْحِ: “لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ حَائِضٍ أَيْ بَالِغٍ إِلَّا بِخِمَارٍ”. وَ يَجِبُ سَتْرُ جُزْءٍ مِنْهُمَا لِيَتَحَقَّقَ بِهِ سَتْرُ الْعَوْرَةِ. (وَ) سَتْرُ (حُرَّةِ) وَ لَوْ صَغِيْرَةً (غَيْرَ وَجْهٍ وَ كَفَّيْنِ) ظَهْرُهُمَا وَ بَطْنُهُمَا إِلَى الْكُوْعَيْنِ (بِمَا لَا

010 Tentang Istinjak – FIQH Populer Terjemah FATHUL MU’IN

TENTANG ISTINJĀ’   (تَتِمَّةٌ) يَجِبُ الْاِسْتِنْجَاءُ مِنْ كُلِّ خَارِجٍ مُلَوَّثٍ بِمَاءٍ وَ يَكْفِيْ فِيْهِ غَلَبَةُ ظَنٍّ زَوَالِ النَّجَاسَةِ وَ لَا يُسَنُّ حَيْنَئِذٍ شَمُّ يَدِهِ وَ يَنْبَغِيْ الْاِسْتِرْخَاءُ لِئَلَّا يَبْقَى أَثَرُهَا فِيْ تَضَاعِيْفَ شَرَجِ الْمَقْعَدَةِ أَوْ بِثَلَاثِ مَسْحَاتٍ تَعُمُّ الْمَحَلَّ فِيْ كُلِّ مَرَّةٍ مَعَ تَنْقِيَةٍ بِجَامِدٍ قَالِعٍ وَ يُنْدَبُ لِدَاخِلِ الْخَلَاءِ أَنْ يُقَدِّمَ يَسَارَهُ وَ يَمِيْنَهُ لِانْصِرَافِهِ بِعَكْسِ الْمَسْجِدِ وَ يُنْحِيْ مَا عَلَيْهِ مُعَظَّمٌ مِنْ قُرْآنٍ وَ اسْمٍ نَبِيٍّ أَوْ مَلَكٍ

009 Tentang Najasah – FIQH Populer Terjemah FATHUL MU’IN

TENTANG NAJĀSAH (وَ لَا يَجِبُ اجْتِنَابُ النَّجَسِ) فِيْ غَيْرِ الصَّلَاةِ، وَ مَحَلُّهُ فِيْ غَيْر التَّضَمُّخِ بِهِ فِيْ بَدَنٍ أَوْ ثَوْبٍ، فَهُوَ حَرَامٌ بِلَا حَاجَةٍ، وَ هُوَ شَرْعًا مُسْتَقْذَرٌ، يَمْنَعُ صِحَّةَ الصَّلَاةِ حَيْثَ لَا مُرَخِّصَ، فَهُوَ (كَرَوْثٍ وَ بَوْلٍ وَ لَوْ) كَانَا مِنْ طَائرٍ وَ سَمَكٍ وَ جَرَادٍ وَ مَا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةٌ، أَوْ (مِنْ مَأْكُوْلٍ) لَحْمُهُ عَلَى الْأَصَحِّ. قَالَ الْإِصْطَخْرِيُّ وَ الرَّوْيَانِيُّ مِنْ أَئِمَّتِنَا، كَمَالِكٍ وَ أَحْمَدَ: إِنَّهُمَا طَاهِرَانِ